Modawenon
مرحباًبكم في الكرامة نيوز وللبحث عنا عبر محركات البحث اُكتب الكرامة نيوز المحويت وستجدنا في المقدمة

أخبار من المحويت

الموقع بتصاميم اُخرى

التصميم الأول التصميم الثاني وأدبhttp://www.khabaragency.net/news12984.html#sthash.k7jkGgNg.dpuf للتصفح من الجوال التصميم الثالث التصميم الرابع

قسم المقالات

قسم الأدب

أراء

مؤسسات خيرية

الأكثر قراءة هذا الاسبوع

كتاب نحن والجان

0 التعليقات

كتاب ورقي
المؤالف : خالد محمد شويل
نبذة مختصرة
استخدم المؤلف واحدة من أكثر قضايا الخرافات تفشيا بين الناس سبيلا لتقديم قراءة موضوعية للنصوص القرآنية. من ناحية ليقدم الدليل على أنها لا تتصل بتلك النصوص، وتنطوي على فهم غير صحيح لها. ومن ناحية أخرى، من أجل معالجة ظاهرة اجتماعية خطيرة يستخدمها المشعوذون للضحك على ذقون الذين يعمي الجهل أبصارهم، فيقعون ضحية لأعمال لا صلة لها بالإسلام ولا بالقرآن الكريم ولا بالسنة النبوية الطاهرة.
اشتريه من أمازون
نحن والجان : البرهان أن الشيطان لا يسكن جسد الإنسان

تابع القراءة Résuméabuiyad

صدور الكتاب المثير للجدل ( نحن والجان)

0 التعليقات

ضمن إصدارات دار اي كتب بلندن صدر حديثاً الكتاب المثير للجدل للكاتب اليمني : خالد محمد شوي الذي يحمل عنوان نحن والجان : البرهان أن الشيطان لا يسكن جسد الإنسان 
وقد استخدم المؤلف واحدة من أكثر قضايا الخرافات تفشيا بين الناس سبيلا لتقديم قراءة موضوعية للنصوص القرآنية. من ناحية ليقدم الدليل على أنها لا تتصل بتلك النصوص، وتنطوي على فهم غير صحيح لها. ومن ناحية أخرى، من أجل معالجة ظاهرة اجتماعية خطيرة يستخدمها المشعوذون للضحك على ذقون الذين يعمي الجهل أبصارهم، فيقعون ضحية لأعمال لا صلة لها بالإسلام ولا بالقرآن الكريم ولا بالسنة النبوية الطاهرة.
الكتاب متوفر حالياً في أمازون وقوقل بوكس كتاب نحن والجان البرهان أن الشيطان لا يدخل جسدالإنسان
بنسختيه الورقية والالكترونية لشرء نسخة ورقية عبر الرابط
متجر أمازون
https://www.amazon.com/dp/1780583257
للحصول على النسخة الالكترونية
https://play.google.com/store/books/details?id=L_FDDwAAQBAJ
او
https://books.google.co.uk/books/about?id=L_FDDwAAQBAJ&redir_esc=y
 كما يمكنك مطالعة 20% من الكتاب مجاناً عبر الرابط

https://drive.google.com/file/d/1lOPkJER-9_1ETp01KON6RrFBTDv5nsPc/view?usp=sharing



تابع القراءة Résuméabuiyad

أحاديث آل محمد وآل البيت شبهات وردود

0 التعليقات
الكرامة نيوز المحويت

أحاديث آل محمد وآل البيت شبهات وردود
جمع واعداد
خالد محمد شويل

وردت عدة أحاديث ذكر فيها مصطلح الآل نذكر منها الاتي :
  الحديث الأول : حديث اللهم تقبل من محمد ومن آل محمد ومن امة محمد...( [1] )
هذا الحديث قد يقول البعض ذكرت ا ن آل محمد هم أتباعه وأمته وفي هذا الحديث نرى أن النبي قد ذكر آل محمد وأمه محمد وهذا يدل على التفريق بين الآل وآلامه ولوا كان الآل هم الأتباع لماء كرر النبي وقال ومن أمه محمد ؟
والجواب : نبينه من خلال ما وجدته من قول للعلامة الشوكاني حين ذكر الحديث فقال فيه ما معناه(( إن العطف في قول النبي وعلى أمه محمد لا يدل على المغايرة فعطف امة محمد على اله لا يدل على التفريق بينهما والى فان النبي قد عطف بعض قرابته على أهل البيت ولوا دل العطف على المغايرة لدل عطف نساء النبي على أهل بيته في الحديث () على إخراجهن من أهله وهذا غير صحيح لان نساء النبي من أهل بيته  ))...... ([2])
وفي اللغة لوا دعا احد وقال اللهم اغفر لذريتي وأبنائهم هل يدل هذا على أن أبناء ذريته ليسوا من ذريته؟ طبعا لا فأبناء الذرية ذريه .                                                             
وبذلك : فان عطف الأمة على الآل لا يدل على أن ألامه ليسوا من الآل .
هذا والله اعلم
الحديث الثاني : حديث صبرا آل ياسر .....(  [3])
و هذا الحديث قد يحتج به البعض على قولنا ان آل  تدل على أتباع وقد يقول قائل :
إذا كان مصطلح الآل تدل على الأتباع فلماذا استخدمها النبي في قوله صبرا آل ياسر ولماذا لم يقل أهل ياسر ؟
والجواب : إن في استخدام النبي لمصطلح الآل في هذا الحديث دلالة قوية على أن الآل تدل على الأتباع  وإن كان ظاهر الحديث يدل على أنها تدل على القرابة حيث أنها موجهه إلى ياسر ابن عمار وولده عمار وزوجته سمية ولكن لو تأمل احدنا إلى الحديث لوجد أن استخدام النبي لمصطلح الآل بدلا من الأهل فيه حصر وعموم  ويدل على أن الآل تدل على الأتباع وهذا يتضح لنا كما يلي :
استخدام النبي لمصطلح الآل فيه حصر
إي أن النبي استخدم مصطلح الآل لأنه أمر وحث آل ياسر بالصبر وبشرهم بالجنة , إي إن النبي قد وعد في هذا لحديث آل ياسر بالجنة ولذلك استخدم مصطلح الآل بدلا من الأهل فقال آل ياسر ولم يقل أهل ياسر , ولوا قال قائل وما الفرق  ؟ فان الفرق واضح فلو قال النبي ((صبرا أهل ياسر فإن موعدكم الجنة ))لكان في هذا بشارة ووعد من النبي عليه الصلاة والسلام , لأهل ياسر بالجنة , وكما هو معلوم إن أهل الرجل هم قرابته من الذرية والنسب والأزواج والأجداد  ,وهذا يعني أن النبي قد بشر أهل ياسر بالجنة وبشارة النبي وعد ووعده حقيقة , وبذلك فان النبي عليه الصلاة والسلام , لوا استخدم مصطلح الأهل لكان وعدا منة لجميع قرابة ياسر بالجنة سواء كان من أجداده أو ذريته إلى قيام الساعة وهذا غير معقول لان من أجداد ياسر من كان على غير الملة السليمة
كذلك : قد يوجد في ذريته من يحيد عن الطريق السوي فقد حاد أبناء الأنبياء من بعدهم ولا يستطيع احد الجزم إن يكون جميع ذريه ياسر من الصالحين لان هذا من علم الغيب .
وعليه : فان استخدام النبي لمصطلح الآل فيه حصرا للبشارة بالجنة لمن كان على نهج ياسر من ذريته  أي من اتبع ياسر من ذريته على نهجه وإيمانه وصبره  دون من لم يثبت وحاد عن الطريق التي سار عليها ياسر فالبشارة بالجنة محصورة علي أتباع ياسر ممن ساروا على نفس طريقة ولوا استخدم النبي مصطلح الأهل لكانت البشارة عامه لجميع ذريته إلي قيام الساعة .
وعليه: مما سبق يمكن  القول : إن استخدام النبي لمصطلح الآل في هذا الحديث يدل دلالة قوية على أن الآل تدل على الأتباع وإن قصد بها الذرية فإنها تدل على الأتباع منهم فقط دون غيرهم بينما الأهل تدل على جميع القرابة سواء كانوا من الأتباع أو لم يكونوا
- إستخدام النبي لمصطلح الآل فيه تعميم            
وقد يقول قائل أنت قلت سابقا إن فيه حصر وأن التعميم في الأهل فكيف تفسر هذا التناقض ؟
الجواب / حين قلت إن في الأهل تعميم و الآل حصر قصدت في البشارة بالجنة وليس بمدلول المعنى فاحصر في الآل سابق كان في دلالتها على حصر البشارة بالجنة  أم التعميم هنا هو للمبشرين بالجنة  فمن المعلوم أن ياسر وعمار وسميه كانوا ممن عذبوا على يد المشركين ولم يكونوا هم فقط بل كان إلى جانبهم العديد من العبيد والموالي المستضعفين ممن عذبوا وقتلوا في رمضاء مكة ولذلك استخدم النبي علية الصلاة والسلام , مصطلح الآل لتكون الشارة بالجنة من النبي عامة لكل من عذب مع ياسر وأهلة في ذلك اليوم , فمن غير المقول أن يبشر النبي عمار وأهلة فقط دون بقية من عذبوا معهم في تلك الأيام , وقد استخدم النبي علية الصلاة والسلام , مصطلح الآل لان المخصص بالخطاب هم أهل ياسر ليدل على أن البشارة بالجنة هي لجميع أتباع ياسر من الموالي والعبد الذين عذبوا معه , وقد خص  النبي الخطاب لياسر وأهلة لما راء من شدة العذاب الذي أنزله بهم المشركين,  وعليه فان استخدام النبي لمصطلح الآل فيه عموم البشارة بالجنة لجميع أتباع ياسر من العبيد والموالي والمسلمين المستضعفين الذين عذبوا على يد المشركين واستخدام النبي لهذا المصطلح يدل على أن الآل تدل علي القرابة بالإتباع وليس بالنسب.
ومن جهة آخري : لو سلمنا أن النبي علية الصلاة والسلام قصد  بآل ياسر أهلة وقرابته بالنسب فان في هذا حجة قوية على الروافض وغيرهم من فرق الشيعة الغلاة ممن حصروا آل النبي بمن جاء من البطنين والذين يخرجون أزواج النبي من اله وأهل بيته ولهم أقول: (( إذا كانت الآل عندكم هي نفسها الأهل ولا فرق بينهما فالنبي قد قال في هذا الحديث صبرا آل ياسر وهو يخاطب عمار ابن ياسر وياسر ابن عمار وزوجة ياسر أم عمار فنضروا كيف أن النبي عد زوجة ياسر من آل ياسر, وانتم تخرجون عائشة ام المؤمنين وبقية أزواج النبي من اله بل من أهل بيته))  فهل تقصدون بإخراج أزواج النبي من اله إخراج زوجة ياسر من اله أيضا؟ فستكونون بذلك قد خالفتم هدي النبي عليه الصلاة والسلام , وتكونون بذلك مخطئين, إلا إذا أردتم أن تقولوا للناس أنكم اعلم من النبي بأصول اللغة  .
وإضافة إلى ماسبق نشير إلى أن الحديث السابق قد ورد بعدة روايات وله عدة الفاظ نذكر منها الأتي :-
v           لما كان الصحابة رضي الله عنهم يعذبون ويفُتنون في صدر الإسلام بمكة كان يمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم ويذكرهم بالصبر فإذا مر بهم قال: صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة ....(  [4])
v           عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكٍ، قَالَ: " أَتَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَمَّارٍ، وَأَبِيهِ، وَأُمِّهِ، وَهُمْ يُعَذَّبُونَ فِي الشَّمْسِ، فَقَالَ: "اصْبِرُوا آلَ عَمَّارٍ، فَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْجَنَّةُ " وَرَوَاهُ هِشَامٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ....(  [5])                                             
ومن خلال الحديثين السابقين نرى أن الحديث قد ورد بلفظ آل ياسر وال عمار فإذا كانت الآل تدل على قرابة النسب فهل ينسب الأب إلى ابنة أم الابن إلى أبيه طبعا ينسب الابن إلى أبية ولا ينسب الأب إلى ابنه وبذلك كون في استخدام النبي لمصطلح الآل في قولة آل ياسر وال عمار دلاله قويه على أن الآل تدل على الأتباع حيث أن النسب بالتبعية يصح فيه نسبة الأب إلى ابنه فلا فرق أن نقول آل عمار ا و آل ياسر وهذا ما ورد في سنة النبي عليه الصلاة والسلام   .
وبذلك يتضح عدم صلاحية استلال الرافضة ومن على شاكلتهم بالاحاديث الوارد فيه الال للاستدلا على العصمة او الامامة المزعومة في عقيدة الرافضة
وساقوم في الموضوع القادم بالحديث عن الاحاديث الوارد فيها العتره

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مواضيع ذات صلة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


[1] رواه مسلم من حَدِيث عَائِشَة فِي قصَّة الضحية وَفِيه فأضجعه ثمَّ ذبحه ثمَّ قَالَ بِسم الله اللَّهُمَّ تقبل من مُحَمَّد وَمن آل مُحَمَّد وَمن أمة مُحَمَّد ثمَّ ضحى بِهِ وَهُوَ عِنْد أبي دَاوُد بِالْوَاو بدل ثمَّ وَرَوَى الْحَاكِم من حَدِيث أبي رَافع نَحوه بِلَفْظ ذبح ثمَّ يَقُول اللَّهُمَّ هَذَا عَن أمة مُحَمَّد الحَدِيث
[2] -الكلام للعلامة الشوكاني  بتصرف
[3]رواه الحاكم 3/388 - 389 عن عثمان بن عفان وصححه الألباني في فقه السيرة (107
[4] -رواه الحاكم (3 / 388- 389) ، والطبراني في «الأَوسط » (3846) ، وصححه الحاكم ، وتابعه الذهبي . وله طرق أخرى أَشار إليها العلامة الأَلباني في تعليقه على « فقه السيرة » (ص : 108
[5] -رواه هشام عن ابي الزبير عن جابر رضي الله عنه
تابع القراءة Résuméabuiyad

أحاديث أهل البيت شبهات وردود

0 التعليقات
الكرامة نيوز المحويت

أحاديث أهل البيت شبهات وردود

جمع واعداد
خالد محمد شويل

بعد أن وضحنا في الموضوع السابق الذي حمل عنوان أيات الأهل والآل شبهات وردود الردود على شبهات الرافضة ومن شابههم سأقوم في هذا الموضوع بتوضيح الردود على شبهات الرافضة في أحاديث اهل البيت فمن  التساؤلات التي قد يطرحها الروافض حول الأحاديث الوارد فيها مصطلح أهل البيت السؤال التالي :
 لوا سلمنا أن الأهل غير الآل فان هذا لا ينفي أفضليه أهل البيت النبوي وعصمتهم , وان الولاية فيهم خصوصا وان الأحاديث فيها ما يدل على ذلك ؟
والجواب على هذا الادعاء يتمثل في القول بان احد لم ينكر فضل أهل بيت النبي عليه الصلاة والسلام , ولكن الإنكار فيما يدعيه الروافض من العصمة لأهل البيت النبوي, ورفع الرجس عنهم
وحتى يتضح الأمر سوف نقوم بشرح الأحاديث وتوضح خطاء ما يدعيه الروافض ونبين بطلان الاستدلال بهاء على عقيدتهم  وذلك على النحو الاتي :-
الحديث الاول حديث (إني تارك فيكم الثقلين)..([1])
فيزعمون أن الرسول أمر في هذا الحديث بالتمسك بأهل البيت. بينما السياق يفرق بين التمسك بالثقل الأول وهو القرآن وبين اتقاء الله في أهل البيت وعدم اتخاذهم غرضا. وقد اتخذهم الشيعة وسيلة لأكل أموال الناس بالباطل فيأمرون العوام بأداء خمس أموالهم باسم أهل البيت. وهددوهم وتوعدوهم بعدم قبول أعمالهم إن لم يؤذوا لهم الخمس. ولضمان استدامة ضخ هذا المصدر ولئلا تكون اجتماعاتهم علمية قد يواجهون فيها أسئلة المتسائلين جعلوا مواضيع مجالسهم تارة في البكاء على الظلم الذي تعرض له أهل البيت بزعمهم وتارة بإطرائهم والغلو فيهم حتى التأليه والتقديس.
والتزموا استعداء أصحاب النبي ( وأزواجه: عائشة
وحفصة رضي الله عنهما.
وبهذا لا يعود لهم أي مستمسك في الحديث, لأن الحديث يفيد التحذير من اتخاذ أهل البيت غرضا لتحقيق المكاسب والمآرب الدنيوية.  وأما الطعن في البعض الآخر من أهل البيت فالمراد منه إثارة العامة وتثبيت الحقد عندهم بما يحقق تعصبهم للباطل ورد الحق......([2])
والخلاصة : بأن هذا الحديث فيه وصيتان الأولى مستقلة عن الثانية تماما
فالوصية الأولى :
هي التمسك بكتاب الله و الأخذ بما فيه وهذا يتضح من قوله عليه الصلاة والسلام فيه هدى ونور فخذو به
والوصية الثانية :
هي وصيه النبي عليه الصلاة والسلام , بأهل بيته وهي وصيه مستقلة تمما عن الأولى , فقوله: وأهل بيتي لا يدل على مساواتهم بالقران ,أو التمسك بهم, ولكنة يدل على وصيه النبي بأهل بيته كما يوصي أي شخص بأهله , وفيها دلاله على أمر من النبي للمسلمين بأن يهتموا بأهل بيته خصوصا وانه يعلم ما سيفعل بهم من الإيذاء من قبل بعض المسلمين الزائقين , وما سيفعله البعض الأخر من التعظيم والتقديس .
الحديث الثاني حديث الكساء   ......([3])
ومما يستدل به الروافض حديث الكساء حيث يستدلون به على عصمه أهل بيت النبي وكذلك على إخراج نساء النبي من أهل بيته حيث يقولون إن النبي قد حصر أهل بيته بالأربعة فقط
ونحن لا ندري ما علاقة هذا الحديث بإخراج أمهات المؤمنين من الآية ولوا تأملنا في الحديث لوجدنا أن غاية ما فيه إدخال مجموعة من أقرباء النبي صلى الله عليه وسلم الذين لم يكونوا يسكنون في بيته في حكم الآية , وليس فيه قصر المعنى عليهم وحدهم أو إخراج غيرهم منه , إذ ليس من شرط دخول هؤلاء خروج أولئك , ورحمة الله وسعت كل شيء ,فلن تضيق بأحد من أجل أحد , إن قول القائل مشيراً إلى أربعة من أصدقائه ((إن هؤلاء هم أصدقائي)) لا يعني قصر الصداقة عليهم , ولو كان لأحدهم عشرة إخوة فأشار إلى ثلاثة منهم كانوا معه فقال معرفاً بهم: ((إن هؤلاء إخوتي )) لم يدل قوله بلفظه هذا على عدم وجود إخوة آخرين له إلا إذا لم يكن له في الواقع غيرهم , فالقرينة التي تحدد معنى اللفظ سعة وضيقاً هي واقع الأمر ذاته ,  أما اللفظ لغة فلا ينفي ولا يثبت ,و ((أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم))في الواقع كثيرون فبأي حجة نقتصر باللفظ على بعضهم دون بعض ؟ !.
وهذا يرد في القرآن كثيراً كقوله تعالى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ}(1)التوبة:36 , أي ذلك من الدين القيم وليس الدين القيم مقصوراً على عدة الشهور وكون أربعة منها حرماً فقط.
كذلك : قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((هؤلاء أهل بيتي )) أي من أهل بيتي.
وإذا كان هذا اللفظ يمنع دخول أحد من بيت النبي صلى الله عليه وسلم مع هؤلاء الأربعة فكيف أدخلوا تسعة آخرين معهم لم يكونوا موجودين أصلاً عندما قال النبي صلى الله عليه وسلم قوله ودعا دعاءه ؟ !
فإن قالوا :لوجود أدلة على ذلك قلنا: الأدلة كلها تدل على أن أزواجه هن خصوص أهل بيته مع أن الأدلة التي احتجوا بها لإدخال أولئك التسعة ليس فيها دليل واحد من القرآن وإنما هي روايات صاغوها وأحاديث وضعوها ليس إلا.
ونحن زيادة على ذلك نقول: لو تمعنت في الأمر قليلاً لو جدت الحديث حجة لنا لا علينا , إذ هو قرينة واضحة على أن المقصود بالآية أزواجه فلو كانت نازلة بخصوص أصحاب الكساء لما كان لدعاء النبي صلى الله عليه وسلم لهم معنى فما الداعي له والأمر محسوم من الأساس بدون دعائه ؟ ! وإذن دعاء النبي طلب من الله أن يشمل بكرامته من دعالهم شفقة منه أن لا يكون حكم الآية عاماً لأنه نزل في معرض الخطاب لأزواجه ,ولو كان النبي صلى الله عليه وسلم يقطع بدخولهم في حكمها أو كان مطمئناً إلى ذلك لما دعا لهم........([4])
هذا بالإضافة إلى أن النبي قد قال لام سلمه في الحديث عندما طلبت من أن تكون معهم تحت الكساء أنت من أهل بيتي أنت على خير وهذا خير دليل على أن نساء النبي يدخلن في أهل بيته .
أما حول ما يدعيه الروافض من عصمه أهل البيت النبوي فقد وضحنا عند شرح إيه التطير في القران الكريم ولوا سلمنا بوجود هذه العصمة فمن العدل أن تشمل جميع أهل البيت النبوي ولا تقتصر على أربعة فقط.
ومن خلال ما سبق نجد أن حديث الكساء لا يدل إطلاقا على حصر اهل البيت في الأربعة فقط .
وهنا قد يثير احد الروافض ومن يقولون أن أهل البيت النبوي محصورين بالأربعة أًصحاب الكساء السؤال التالي :-
إذا كان النبي عليه الصلاة والسلام  لم يقصد بضم الأربعة تحت الكساء حصر أهل البيت النبوي بهم فلماذا لم يضم زوجته ام سلمة معهم ؟
والجواب على النحو التالي :- لقد أقتصر النبي في ضم الحسن والحسين وفاطمة وعلي رضي الله عنهم تحت كساءه ولم يضم اليهم زوجته أم سلمة لواحد من الأسباب الآتية :-
        أ‌-                    لأن الآية نزلت أصلا في نساءه امهات المؤمنين هذا ثم أن النبي قد قال لأم سلمه عندما طلبت منه أن يضمها اليه تحت الكساء انت من أهلي أنت على خير .
     ب‌-                 لأن الكساء لا يتسع لأكثر من الأربعة ولوا أضاف النبي أم سلمه إليه لحدث ازدحام وبالذات أن علي رضي الله عنه ليس بمحرم لأم سلمه زوجه النبي فلا يعقل أن يضمها النبي مع علي تحت كساء واحد وهو ليس محرم لها .
الحديث الثالث حديث أهل بيتي كسفينة نوح .([5]  )
 وهذا الحديث يحتج به الروافض في القول إن التمسك بأهل البيت النبوي  سبب في النجاة فهم مثل سفينة نوح .                                       
والحقيقة إن الاستدلال بهذا الحديث بهذه الصورة يعكس مدى العناد عند هولا  حيث وأن دلالة الحديث تصب في مصب يخالف ما يدعيه هؤلاء , وبالذات أن النبي قال فيه: ((أهل بيتي كسفينة نوح )) ولم يقل ((أهل بيتي سفينة نوح))
ولو قيل :ما الفرق؟
لكان الجواب :
إن النبي قد شبه أهل بيته بسفيه نوح  , فالمشبه هم أهل البيت والمشبه به هي سفينة نوح ولوا رجعنا إلي المشبه به لوجدنا أن  سفينة نوح كانت وسيله للنجاة من الغرق والعذاب ولكن من الذي نجا فيها الكل يعلم أن من نجوا فيها هم أتباع نوح وكان ابنه من الهالكين ولم ينجوا في السفينة

وبذلك : يصبح معنى الحديث واضح وضوح الشمس لان النبي قد شبه أهل بيته بسفينة نوح الذي لا يركب فيها إلا المؤمن وكذلك :أهل البيت النبوي لا يدخل فيه إلى المؤمن ولا ينسب إليه من كان من قرابة النبي وليس بمؤمن  هذا من جهة ومن جهة أخرى فان النبي يقصد بتشبيه أهل بيته بسفينة نوح تحذير قرابته من أن يركنوا إلى هذا النسب في انجلائهم من العذاب لأنه كسفينة نوح لم ينجوا فيها ولد نوح لأنه من أهله وكان النبي يخاطب قرابته قائلا لا تركنوا على انتمائكم لبيتي في نجاتكم من العذاب لأنه كسفينة نوح لم ينجوا فيها إلى المؤمن وهذا ما يدل عليه الحديث  الذي قال فيه النبي لقرابته (يا بنوا هاشم اعملوا فلن اغني عنكم من الله شيء يأبني عبد المطلب اعملوا فلن اغني عنكم من الله شيء .....) .
هذا بالإضافة إلى أمر أخر وفيه رد على كل طاعن في أمهات المؤمنين وهذا الرد يتبين من خلال أن البيت النبوي كسفينة نوح لا يركب فيها إلا المؤمن , وبيت النبي كذلك لا ينبغي أن ينسب إليه إلى المؤمن .
وعليه :  فان المعنى للحديث بهذه الصورة فيه رد على الطاعنين في نساء النبي وكان النبي يقول إن نسائي قد أصبحن من أهل بيتي وأهل بيتي لا يقبل إلى التقي مثل سفينة نوح لم تقبل إلا المؤمن (فهن) أي نسائي عفيفات طاهرات فلوا كن غير ذالك لما قدر الله أن يكن نساء لي  وهذا يتوافق مع قول الله( الطيبات للطيبين )
وبذلك : يمكن القول إن هذا الحديث يحتمل معنيان هما :-                             
        أ‌-                    خطاب من النبي إلى كل قرابته بالنسب يبين لهم أن قرابتهم منه وانتسابهم إليه لن تنجيهم من دون عمل وإيمان كسفينة نوح لم تحي إلا من كان مؤمن وان ما  سينجيكم هو الإيمان فقط وليس النسب فلا تركنوا إليه 
     ب‌-                 خطاب من النبي إلى الطاعنين في أهله وزوجاته قائلا لهم إن أزواجي عفيفات لان بيتي لا يقبل إلا التقي مثله كمثل سفينة نوح ركب عليها المؤمن وكذلك من تزوجتها لان تكون إلى طاهر وعفيفة .
وبذلك : يتضح بطلان ما يدعيه الروافض من أن أهل البيت النبوي وسيله للنجاة ومن الطعن في أمهات المؤمنين .
الحديث الرابع حديث سلمان منا أهل البيت .([6])
وهذا الحديث قد يثير التساؤل التالي :
ذكرت سابقا ان اهل تعني القرابة للنسب فكيف تفسر هذا الحديث وقول النبي انه من أهل البيت مع انه فارسي ؟
والجواب / هذا الحديث ورد بعدة روايات فقيل انه كان يوم
المؤاخاة بين الهاجرين والأنصار وقيل انه كان يوم حفر الخندق
..وقد ضعف علماء الحديث هذا الحديث ولوا سلمنا بصحته فان معناه واضح وجلي وقبل أن نبين المعنى نشير إلى أن بعض العلماء قد فسروا الحديث بأنه كان يوم الخندق حين أراد كلا من المهاجرين والأنصار أن يكون سلمان معهم في الحفر فقال النبي سلمان منا أهل البيت أي معنا في الحفر  وهذا التفسير قد يكون غير صحيح  وهذا يتجلى من خلال أمرين هما :-
        أ‌-        قول النبي منا يدل على الانتماء ولوا كان يدل على المشاركة لكان الفظ المستخدم هو معنا .
     ب‌-     الخطاب كان موجها إلى جميع المسلمين ولم يكن موجه إلى بني هاشم  .
والآن:  قد يثار السؤال التالي :
قلت أن منا يدل على الانتماء , فكيف ينتمي سلمان إلى البيت النبوي وليس له أي علاقة نسب ؟
والجواب :  ومن قال إن البيت الذي قصده النبي هو البيت النبوي ولوا قيل ما هو البيت إذا ؟  أقول ( حيث أن الخطاب كان موجة إلى جميع المسلمين فان البيت الذي قصده النبي هو بيت الله الحرام  الذي ينسب إليه المسلمين لتوجههم إليه وقد سبق وان ذكرنا إن  أهل إذا أضيفت إلى البيت الحرام قبل الإسلام فيقصد بهم العرب الذين يحجون إليه ) أي أن العرب كانوا هم أهل البيت الحرام , ولم يكن بنسب إليه غيرهم من العجم , أما بعد الإسلام فان المسلمين هم من نسبوا إليه لتوجهم إليه في الصلاة .
وبذلك :  فان صح رفع الحديث الى النبي علية الصلاة والسلام فان النبي قد قصد أن سلمان أصبح بإسلامه من أهل البيت الحرام لان البيت الحرام بعد الإسلام لم يعد مقتصرا غلى العرب ولكن أصبح ينسب إليه كل مسلم وان لم يكن عربيا فسلمان من أهل البيت الحرام وإن لم يكن عربيا فبيت الله الحرام أصبح حقا لكل مسلم وان لم يكن عربيا . إذن : فالبنوة بالنسبة للأنبياء هي بنوة أتباع ، لا بنوة نَسَب
ومن خلال ما سبق يمكن القول ان استدلال الرافضة ومن على شاكلتهم بالاحاديث التي وردت في فضائل اهل البيت لاثبات عقائد الرافضة ما هو الا تدليس وتحريف لمعاني النصوص ان لم نقل انه جهل بمفرداتها ودلالاتها
وساقوم في الموضوع القادم بالحديث عن الاحاديث الوارد فيها مصطلح الال
المراجع والمصادر 

[1] -الحديث له عدة روايات منها رواية  زيد بن ارقم في صحيح مسلم والتي ذكرناها سابقا
[2] أحاديث يحتج بها الروافض
[3] -وهذا الحديث له عدة روايات منها رواية ا م سلمة في صحيح مسلم وقد اشرنا إليه سابقا
[4] اية التطهير وعلاقتها بالرجس  على المكتبة الشاملة
[5]- منكر // أخرجه البزار والطبراني من حديث أبي ذر وابن عباس وأبي سعيد وعبد الله بن الزبير بأسانيد ضعيف
[6] قال الألباني « ضعيف جدا» (سلسلة الضعيفة3704).
وقد ورد من عدة طرق:
الأولى: من حديث عمرو بن عوف. فيها كثير بن عبد الله المزني. متروك. قال الذهبي «رواه، وقال أبو داود: كذاب» (سير أعلام النبلاء1/540).
الثانية: من حديث أنس. وفيه سعد بن طريف المعروف بسعد الاسكاف. قال الحافظ « متروك ورماه ابن حبان بالوضع وكان رافضيا» (تقريب التهذيب).
الثالثة: من طريق الحسين بن علي، وفيها النضر بن حميد. وهو متروك.
الرابعة: من حديث زيد بن أبي أوفى. ورواته مجاهيل. « فيرويه محمد بن إسماعيل بن مرداتي عن أبيه إسماعيل: حدثني سعد بن شرحبيل.. وهذا إسناد مظلم لم أعرف أحدا من رجاله.. نعم قد صح الحديث موقوفا على علي رضي الله عنه من طرق عنه» (سلسلة الضعيفة3704).
تابع القراءة Résuméabuiyad

الأهل والآل في لغة العرب ونصوص الشريعة

0 التعليقات
الكرامة نيوز المحويت

الأهل والآل في لغة العرب ونصوص الشريعة 

إعداد / خالد محمد شويل


 كنت  في الفصل الأول من البحث الذي اسميته الاقناع ذكرت الأقوال الوارده في تحديد ال النبي صلى الله عليه وسلم وبينت ان القول بان ال النبي هم اتباع ملته هو القول الذي ينسجم مع عالمية وشمول الاسلام
وذكرت ان من قالوا ان ال النبي هم قرابته لم يفرقوا بين مصطلح الاهل والال واعتبروهما شئ واحد ويدلان على نفس النعنى وهذا طبعا غير سديد فهناك فرق بين المصطلحين وهذا الفرق يمكن الاستدلال به على ان ال النبي هم اتباع ملته واهل محمد هم قرابته
وساقوم خلال هذا الموضوع إنشاء الله تعالى بذكر الايات والاحاديث التي ورد فيها امصطلح الأهل والآل وأقوم بتبيين وذكر أقوال العلماء والمفسرين فيها وكذلك اقوم بتبيين الفرق بين مصطلحي الأهل والآل من لغة العرب وأقوال العلماء والمفسرين وذلك كما يلي 
المبحث الأول : الأهل والآل في اللغة العربية :
إن اللغة العربية هي اللغة التي نزل بها القرآن الكريم وخوطب بها الصحابة الكرام والراجع إلى لغة العرب قبل وبعد الإسلام سيجد الأدلة  الكثيرة التي توضح أن العرب كانوا يستخدمون مصطلح الأهل ليعبروا به عن شيء ومصطلح الآل ليعبروا به عن شيء أخر ويمكن توضيح ذلك كما يلي :  
1- مصطلح الأهل في لغة العرب .....([1] ) 
فكان العرب يعبرون به عن عدة معاني وفق لما أضيف إليه. أي أن الأهل عند العرب كانت تستخدم  كما يلي  
1-إذا أضيف إليها مكان , أو قرية مثل أهل مكة وأهل اليمن فكانت تدل علي سكان هذه المنطقة , فأهل اليمن هم سكانها ’ وهل مكة هم سكانها , فحين يسال الرجل من إي الأماكن هو يقول من أهل الشام إذا كان من الشام وهكذا.  
2- إذا أضيف إليها حادثة, أو معركة, فكانت تدل على من شهدوا هذه الحادثة, فمثلا يقال أهل بدر لمن شهد معركة بدر. 3- إذا أضيف إليها خلق, أو صفة, كان يقصد بها اتصاف الشخص بهذه الصفة, يقال أهل للكرم لمن كان كريم, وهل للتقوى لمن كان تقي, وأهل للعلم لمن كان عالما, وأهل للأمانة لمن كان أمين.
1-  إذا أضيفت إلى كتاب سماوي, فيقصد بها من انزل إليهم,  فأهل التوراة هم اليهود, وأهل الإنجيل هم النصارى, وأهل الكتاب هم أصحاب الديانات السماوية 
2-   إذا أضيفت إلى البيت فلها معنيان : فإذا كان البيت هو الكعبة , فالمراد بأهل البيت هنا العرب الذين يحجون إليه , وإذ كان البيت يقصد به المنزل , فأهله هم سكانه.                                                                    
هذه بعض استخدامات مصطلح الأهل عند العرب للدالة على عدة معاني أما بالنسبة للقربة فهي كما يلي:- .... ([2])
1-  أهل تعني الزوجة , إذا قيل أهل بيت الرجل , ويقول الرجل عند سؤاله من هذه المرآه ؟ فيقول : أهلي , أي زوجتي , ويقال للرجل إذا تروج انه تأهل , أي صار له أهل . 
2-  أهل تعني القرابة بالنسب, إذا قيل أهل الرجل بدون بيت فأهل الرجل هم أسرته من إباء وأبناء وأحفاد وأجداد, وأهل بيت الرجل هن نساءه كما ذكرنا.
2- مصطلح الآل في لغة العرب...([3])
أما بالنسبة لمصطلح الآل فلم يكن العرب يستخدمونه للدلالة على القرابة , والنسب , أو الذرية ولكن كان يدل على الأتباع دائما , فيقال آل فلان أي أتباعه , وأهله منهم إذا كانوا معه على ملته , فآل فرعون هم أتباعه , وآل يعقوب هم أتباعه , اي أن العرب لم يستخدموا الآل للدلالة على النسب , أو الذرية ولكن كانوا يعبرون عن الذرية بمصطلح أخر غير الآل والأهل 
فلم نسمع في اللغة أن ذريه الرجل هم آله ولكن يقال بنيه , فمثلا يقال:  بني إسرائيل للدلالة على أبناء يعقوب , وآل يعقوب للدلالة على أتباعه , وكذلك يقال بني هاشم للدلالة على ذريته , ولا يقال آل هاشم , وكذلك بني مرة , وبني قينقاع وبني النضير وبني الحارث . 
وحتى يتضح الأمر  اليكم  بعض ما جاء في لغة العرب عن مصطلح الآل كما ورد في  كتب التفسير:- 
*الآل لا تستعمل إلا في من له خطر مطلقاً ولا يضاف لما لا يعقل ولو كان ذا خطر بخلاف أهل فلا يقال : آل الحجام ولا آل الحرم  , ولكن أهل الحجام وأهل الحرم ، نعم قد يضاف لما نزل منزلة العاقل كما في قول عبد المطلب(وانصر على آل الصليب وعابديه) وآل الصليب الذين قصدهم هم أتباع الصليب إذ انه لا يمكن أن يكون للصليب أهل ا و قرابة ....([4])  
وذهب الجواليقي والحريري وابن الجوزي إلى أنه لا يقال حواميم وفي «الصحاح» عن الفراء أن قول العامة الحواميم ليس من كلام العرب ، وحكى صاحب زاد المسير عن شيخه أبي منصور اللغوي أن من الخطأ أن تقول : قرأت الحواميم والصواب أن تقول قرأت آل حم ....(
وفي حديث ابن مسعود إذا وقعت في آل حم فقد وقعت في روضات دمثات أتأنق فيهن ، وعلى هذا قول الكميت بن زيد في الهاشميات :
وجدنا لكم في آل حم آية ... تأولها منا ت
والطواسين والطواسيم بالميم بدل النون كذلك عندهم ، وما سمعت يكفي في ردهم .
وفي كلام العرب زادوا قبله لفظة آل أو ذوا فيقال : جاءني آل تابط شراً أو ذواتاً بط شراً أي الرجلان أو الرجال المسمون بهذا الاسم ، فآل حم بمعنى الحواميم وآل بمعنى ذو ، والمراد به ما يطلق عليه ويستعمل فيه هذا اللفظ وهو مجاز عن الصحبة المعنوية ، وفي كلام الرضى وغيره إشارة إلى هذا إلا أنهم لم يصرحوا بتفسيره فعليك بحفظه ، وحكي في الكشف أن الأولى أن يجمع بذوات حم أي دون حواميم أو حاميمات ومعناه السور المصحوبات بهذا اللفظ اعني حم .
ومما سبق يمكن القول بوجود فرق بين مصطلح الأهل ومصطلح الآل , وسوف نوضح هذا الفرق في الفصل الأخير من هذه الرسالة إنشاء الله تعالى .
وعليه يمكن أن نلخص ما ورد في اللغة العربية في الاتي: 
1- يستخدم مصطلح الأهل للدلالة على معاني مختلفة وفقا لما أضيف إليه . 
2- يدل مصطلح الأهل على جميع قرابة الرجل إذا قيل أهل الرجل سواء كانوا باء أو أبناء أو زوجات أو بني عم. 
3- يدل مصطلح الأهل على زوجات الرجل إذا ركب إلى بيته يقال أهل بيت الرجل أي أزواجه أو أزواجه مع أبنائه .
4-إذا أريد أن يعبر عن ذريه الرجل دون بقية أهله من أزواج وابناء وبني عم كان المستخدم هو مصطلح بني بدلا من أهل لان أهل اعم
5-  لم يستخدم العرب مصطلح الآل لدلالة على القرابة ولكن للدلالة على الأتباع.

المبحث الثاني : الأهل والآل في القرآن الكريم :-
اولا : الآيات الوارد فيها الأهل
ورد مصطلح أهل في القران مقترن بالبيت في ثلاثة مواضع هي 
v   قال تعالى في سورة الأحزاب (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )   ....([6]
v   قال تعالى في سوره هود (رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت ).......(
[7] )v  قال تعالى في سورة القصص(هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه)  .....([8]
وقد ورد مصطلح أهل في القران في  59موضع بحيث اقترن إما بمكان أو قرية أو كتاب سماوي أو حادثة نذكر منهاالاتي 
v  قال تعالى في سوره البقرة(ود كثير من أهل الكتاب ) ...([9] ) 
v  قال تعالى في سورة الأعراف (ولوا ا ن أهل القرى امنوا واتقوا ).....([10])     
v  قال تعالى في سوره التوبة(ومن أهل المدينة مردوا على النفاق )  ....([1
v  قال تعالى في سورة النحل(( فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ))......([12] 
v  قال تعالى في سورة الكهف(حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها) ........([13] ) 
إضافة إلى آيات كثيرة ورد فيها أهل مع مكان مثل أهل يثرب وأهل مدين.  
كما ورد مصطلح الأهل بلفظ أهلي وأهله نذكر ما يلي منها :-   
v  قال تعالى في سورة هود (ونادى نوح ربة قال ربي إن ابني من أهلي ) 
v  قال تعالى عن موسى (إذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آَتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى.......([15]
v   قال تعالى في سوره مريم (وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ)
v  قال تعالى في سورة طه (إذ رأى نار فقال لأهله امكثوا إني أنست نارا )
 ثانيا: الآيات الوارد فيها الآل
ورد مصطلح الآل في القران في العديد من المواضع والمتأمل لهذه الآيات سيجد أن مصطلح الآل لم يضاف إلى الأنبياء أو الجبابرة ولم يضاف إلى غيرهم وذلك كما يلي
1-فبالنسبة لوروده مع الأنبياء, فقد ورد مع إبراهيم مرتين ومع لوط أربع مرات ومع يعقوب مرتين نذكر منها قوله تعالى عن لوط (إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين ) 
2-أما عن وروده مع الجبابرة فمع آل فرعون ورد في القران 21 مرة نذكر منها:  قوله تعالى (ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب)
وقوله تعالى في أكثر من أية مخاطبا بني إسرائيل (إذ ناجيناكم من آل فرعون
ثالثا : شرح الآيات التي وردفيها المصطلحان 
لو رجعنا إلى الآيات التي ذكرناها سابقا لننظر في معانيها لتضح لنا حقيقة ما ذكرناه من أن الآل تختلف عن الأهل في دلالتها.
فبالنسبة إلى الآيات التي ورد فيها مصطلح الأهل سنلاحظ الاتي:-
ور مصطلح الأهل مع البيت في ثلاثة مواضع الأول في سورة الأحزاب والثاني في هود والثالث في القصص
ففي سورة الأحزاب نلاحظ أن الخطاب موجها إلى نساء النبي وهذا يتضح من خلال سياق الآيات التي قبل وبعد هذه الآية حي
نرى أن الله وجه عدة أوامر في سياق الآيات إلى نساء النبي في قولة (يا نساء النبي )ثم بين في هذه الآية أن الحكمة من هذه
الأوامر هو إذهاب الرجس والتطهير عن أهل البيت النبوي في قوله(إنما يريد الله).
وعليه :  فإن أهل البيت هناء يقصد به الزوجات وهذا ما يؤكده ما ذكرناه سابقا في لغة العرب من أن الأهل إذا أضيفت إلى بيت
الرجل فان المعنى هن الزوجات أو الزوجة مع  الأبناء وهذا ما أنكره الروافض حقدا منهم على أمهات المؤمنين.  
أما في سورة هود نلاحظ أيضا أن الخطاب موجه آل زوجة نبي الله إبراهيم علية السلام في قوله(أهل البيت )وهذا ما يؤكد أن أهل بيت الرجل تأتي بمعنى الزوجة, هذا وقد تحتمل الآية في سورة هود معنى أخر وهو أن البيت المذكور في الآية هو البيت الحرام خصوصا وأن الله قد ذكره في أكثر من اية بلفظ البيت معرفا بالإلف واللام فقال تعالى في سورة البقرة (و إذ جعلنا البيت مثابة للناس)  والبيت هنا يقصد به بيت الله الحرام وهذا أيضا يؤيده ما ذكرناه سابقا في لغة العرب من ان اهل إذ اقترنت بالبيت فان المعني يكون من يحجون  إليه أما في سورة القصص في قوله (هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه)نلاحظ أن هذا الخطاب على لسان أخت موسى وهي تخاطب أهل فرعون الذين كانوا يبحثون عن مرضعة لموسى فقول أخت موسى هل أدلكم على أهل بيت يعني على أمراه متأهلة ترضعه , وهذا ما يؤيد ما ذكرناه في لغة العرب من إن الأهل يدل على الزوجة, فيقال تأهل الرجل أي تزوج وتأهلت المرأة أي تزوجت  .                                                                                
 وعليه: نجد أن أهل البيت المذكورين في الآية في سورة الأحزاب هن نساء وزوجات النبي وأن الأهل تأتي بمعنى الزوجة.       
وإذا رجعنا إلى الآيات التي ورد فيها الأهل بلفظ أهلي وأهله سنجد أن الله ذكر على لسان نوح  قوله: (إن إبني  من أهلي ) وهذا يؤكد أن الأهل تأتي بمعنى الأبناء.  
وكذلك قول الله عن موسى  في سورة طه(إذ رأى نار فقال لأهله امكثوا إني أنست نارا                                                       
نلاحظ أن:  المقصود بأهل موسى هي زوجته وأبنائه الذين كانوا معه وهذا يؤكد أن الأهل تأتي بمعنى الزوجات والذرية .
اما عن قول الله على لسان سيدنا موسى (وأجعل لي وزير من أهلي هارون أخي ) تدل أيضا على أن الأهل تأتي لجميع القرابة من النسب .
وحتى يتضح الأمر بصور أدق نسرد بعض الأدلة والمتمثلة في الاتي : 
1) تفسير الآيات الوارد فيها الأهل
 أ‌-  ذكر السعدي في تفسير لقوله تعالى{ وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ } أي: كان مقيما لأمر الله على أهله، فيأمرهم بالصلاة   المتضمنة للإخلاص للمعبود، وبالزكاة المتضمنة للإحسان إلى العبيد، فكمل نفسه، وكمل غيره، وخصوصا أخص الناس عنده وهم أهله، لأنهم أحق بدعوته من غيرهم..([16])  .  
 ب‌-   ذكر  في تفسير قولة تعالى ( إذ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آَتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى) { فَقَالَ لأهله امكثوا } أي أقيموا مكانكم أمرهم عليه السلام بذلك لئلا يتبعوه فيما عزم عليه من الذهاب إلى النار كما هو المعتاد لا لئلا ينتقلوا إلى موضع آخر فإنه مما لا يخطر بالبال ، والخطاب قيل : للمرأة والولد والخادم ، وقيل : للمرأة ....([17
ت‌-  أخرج ابن مردويه . وابن عساكر من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال : « سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى { وءاتيناه أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ } قال : رد الله تعالى امرأته إليه وزاد في شبابها حتى ولدت له ستاً وعشرين ذكراً » فالمعنى على هذا آتيناه في الدنيا مثل أهله عدداً مع زيادة مثل آخر ، وقال ابن مسعود . والحسن . وقتادة في الآية : إن الله تعالى أحيى له أولاده ...([18])
وعليه ومما سبق نجد أن : الله ذكر مصطلح الأهل في القران للدلالة على القرابة من النسب بحيث يأتي بمعنى الزوجات وبمعنى الأبناء وبمعنى الإخوة وبذلك يمكن القول ببطلان ما يدعيه الروافض من أن نساء النبي لسن المعنيات بقوله:( أهل البيت)) في سورة الأحزاب.  
أما عن بقية الآيات التي ذكرناها وذكرت مع أحداث أو أماكن أو قرى فإنها تؤكد على ما ذكرناه من أن أهل تأتي بمعنى أصحاب وسكان , وهذا سبق وان ذكرناه في بند لغة العرب. 
2)    تفسيرالايات الوارد فيها الال :
إما عن الآيات التي وردفيها مصطلح الآل ستجد أن : الآل لا تدل على ما يدل عليه الأهل وأن هناك فرق بين المصطلحين وهذا نلاحظه من خلال ما يلي :-   
 أ‌-         قال الالوسي في تفسير قوله تعالى في سورة النمل   (فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُواْ أَخْرِجُواْ ءالَ لُوطٍ } أي من اتبع دينه وإخراجه عليه السلام يعلم من باب أولى . وقال بعض المحققين : المراد بآل لوط هو عليه السلام ومن تبع دينه , كما يراد من بني آدم وبنوه ، وأياً ما كان فلا تدخل امرأته عليه السلام فيهم  .....([19]) .   
 ب‌-      جاء في تفسير الالوسي لقوله تعالى في سوره مريم{ يَرِثُنِى وَيَرِثُ مِنْ ءالِ يَعْقُوبَ } صفة لوليا كما هو المتبادر من الجمل الواقعة بعد النكرات ، ويقال : ورثه وورث منه لغتان كما قيل ، وقيل من للتبعيض لا للتعدية وآل الرجل خاصته الذين يؤل إليه أمرهم للقرابة أو الصحبة أو الموافقة في الدين ،....([20]).
 ت‌-      وجاء ايضا في تفسير قوله تعالى : ((وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ )) قيل : ليس بمعنى الأهل لأن الأهل القرابة والآل من يؤول إليك في قرابة أو رأي أو مذهب ، فألفه بدل من واو ، ولذلك قال يونس في تصغيره : أويل ، ونقله الكسائي نصاً عن العرب ، وروي عن أبي عمر غلام ثغلب إن الأهل القرابة كان لها تابع أولاً ، والآل القرابة بتابعها فهو أخص من الأهل ، وقد خصوه أيضاً بالإضافة إلى أولي الخطر فلا يضاف إلى غير العقلاء ولا إلى من لا خطر له منهم ، فلا يقال آل الكوفة ، ولا آل الحجام وزاد بعضهم اشتراط التذكير فلا يقال آل فاطمة ولعل كل ذلك أكثري وإلا فقد ورد على خلاف ذلك كآل أعوج اسم فرس ، وآل المدينة ، وآل نعم ، وآل الصليب ، وآلك ويستعمل غير مضاف كهُم خير آل ويجمع كأهل فيقال آلون ...([21
 ث‌- وجاء في تفسير الطبريفي تفسير قوله تعالى (وَلَقَدْ أَخَذْنَا آل فِرْعَوْنَ بالسنين } ، والمراد بآل فرعون أتباعه من القبط ، وإضافة الآل إليه وهو لا يضاف إلا إلى الإشراف لما فيه من الشرف الدنيوي الظاهر وإن كان في نفس الأمر خسيساً .([22] ) 
ج‌-  قال الالوسي في تفسير قوله تعالى{لا آل لُوطٍ } خاصته المؤمنين به, وقال الطبري: قوله ( إِلا آلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ ) يقول: غير آل لوط الذين صدّقوه واتبعوه على دينه فإنا نجيناهم من العذاب الذي عذّبنا به قومه الذين كذبوه،...([23] )  
ح‌-ويقول الطبري في تفسير قوله تعالى : { وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ }يقول تعالى ذكره: ولقد جاء أتباع فرعون وقومه إنذارنا بالعقوبة بكفرهم بنا وبرسولنا موسى .
وعليه ومما سبق نلاحظ أن مصطلح الأهل ورد في القران ليدل على شئ بينما ورد مصطلح الآل ليدل على شئ آخر فحين دل الأهل على القرابة كان الال تدل دائما على الاتباع 

المبحث الثالث : السنة النبوية :-

وردا لعديد من الأحاديث التي ذكر فيها الأهل و الآل نذكر منها الاتي :
ü قام رسول الله يومًا في الصحابة خطيبًا بماء يدعى خمًا، بين مكة والمدينة، فحمد الله وأثنى عليه، ووعظ وذكَّر، ثم قال: أما بعد : ألا أيها الناس! فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب ، وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما: كتاب الله؛ فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به. فحث على كتاب الله ورغَّب فيه، ثم قال: وأهل بيتي، أذكّركم الله في أهل بيتي، أذكّركم الله في أهل بيتي، أذكّركم الله في أهل بيتي...)                 
ü حديث الكساء: روى مسلم في صحيحة عن عائشة رضي الله عنها قالت : خرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود فجاء الحسن ابن علي فأدخله معه في المرط ثم جاء الحسن فأدخله معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله ثم قال: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} وفيه أن رسول الله لم يدخل زوجته أم سلمه معهم بل قال لها: أنت من أهل بيتي أنت على خير
üحديث(أهل بيتي كسفينة نوح)
üحديث (سلمان منا أهل البيت )
ü حديث(الهم تقبل من محمد ومن آل محمد ومن امة محمد) 
üحديث ( قولوا اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد ) 
ü حديث (صبرا آل ياسر فان موعدكم الجنة)
هذا بالإضافة إلى العديد من الأحاديث التي سنشير إليها في الفقرة القادمة .
والناظر إلى الأحاديث السابقة سيجد أن النبي عليه الصلاة والسلام , قد استخدم
مصطلح الأهل
في بعض الأحاديث واستخدم مصطلح الآل في أحاديث أخرى, وهذا إن دل على شيء
فإنما يدل
على ما ذكرناه من أن الأهل مصطلح يستخدم لدلالة على شيء ومصطلح الآل
يستخدم لدلالة على شيء آخر. 
وقد استخدم النبي عليه الصلاة والسلام , مصطلح الأهل في الأحاديث السابقة عندما كان المقصود بهم قرابته من بني هاشم ممن امنوا به ونساءه أمهات المؤمنين , اما عندما أراد عليه الصلاة والسلام  أن يعبر عن إتباعه جميعا وأهل بيته منهم فقد استخدم النبي عليه الصلاة والسلام  مصطلح الآل .                                                                           
 بعبارة أخرى : يمكن القول : أن النبي قد استخدم الأهل للتخصيص وليس للعموم, ففي حديث الثقلين كان المقصود بالوصية في قوله وأهل بيتي  هم قرابة النبي ممن آمن به    من بني هاشم , وكذلك أزواجه , أما في حديث صفة الصلاة الإبراهيمية فكان مصطلح الآل هو المستخدم ليدل على العموم لجميع الأتباع والقرابة منهم .                                         
أي أن : مصطلح الأهل خاص بالقرابة , أما الآل عام يشمل الأتباع والقرابة ودخول القرابة في الآل يكون خاص بمن آمن به بحيث لا يشمل من لم يؤمن .
والخلاصة : إن مصطلح الأهل خاص بالقرابة والآل عام بحيث يعبر عن الأتباع فأهل محمد هم قرابته وال محمد هم أتباعه .
ومما يجدر الإشارة إليه: أن من لا يفرق بين الأهل و الآل قد يحتج بالأحاديث السابقة في أمرين هما:-
§       الأول : ليثبت ما يعتقده من تعظيم لأهل البيت النبوي وعصمتهم واخرج أمهات المؤمنين من أهل البيت النبوي .
§       الثاني : ليفند وجود فرق  بين الأهل والآل من خلال الأحاديث التي ورد فيها الآل .
وسوف أقوم بشرح هذه الأحاديث والايات في الموضوع القادم والذي يحمل عنوان 
آيات وأحاديث الأهل والآل شبهات وردود

تابع القراءة Résuméabuiyad
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

اخبر اصدقائك عنا وارسل لهم رسالة